يوم التعب
22 مارس 2008
اليوم السبت، كان يومي متعباً جداً بداية من ضغط في أول يوم لي في العمل ثم العودة لمتابعة أسعار اسهم زين السعودية تلاها استقبالنا لجارات أمي القدامى وأختم اليوم بتنظيف المطبخ لان الخدامة أضربت عن العمل !
لم أستفد اليوم من وقتي كثيراً سوى انني حادثت خالاتي بالتلفون صباحاً وكسبت أجر صلة الرحم وقرأت كُتيب صغير في السيارة أثناء أنتظاري لخروج أخواتي الصغار من مدرستهم ، جيد : خرجت من يومي بفائدتين .
كما أفكر بالبدء في مشروع تجاري بسيط أفضل من البطالة وإضاعة الوقت، لا يحمسني أهلي لهذه الفكرة المجنونة كما أن بنات خالتي استغربوا كيف يمكن ان أعمل سجل تجاري واتابع العاملات واتخلى عن الراحة والنوم؛ مع ذلك تمنين لي بالتوفيق ..
أسال الله أن يعينني على نفسي
امهات العرسان
20 مارس 2008
لدى أمي الحبيبة 3 بنات (انا وحده منهم) تتراوح أعمارهن بين 24 و 20 سنة ، وبين الفينة والأخرى تتصل أحداهن على امي تطلب القرب
او تخطب لولدها. أذكر في أول مرة كلمتها امراة ولدها محاضر في احدى الجامعات، كانت مرتبكة وخايفة وأظن حتى صوتها كان يرتجف لا تعرف كيف تقول او كيف ترد عليها.
اما اليوم، فأمي تمرست على الرد المناسب بالوقت المناسب وفهمت الشغله كيف تصير ..
وكم هي مسكينة: تضطر ان تسمع مدح وثناء كل من المتصلات على حدة في ولدها او في العائلة ، ويتكرر الروتين مع الجميع : “حياكم عندنا بالبيت شوفوا البنت واحنا نشوفكم بعدين نتفاهم” وفي كل مرة : نجهز ذات العصير المُكلف وذات القهوة بالنسكافة مع نفس صحن البسبوسه ويدور نفس الكلام في كل مرة!
وأجد ان ان كل أم تجلس على نفس الصوفا تحت المكيف
ما أعرف ليه !! بالرغم ان الامهات اللاتي شرفونا من مختلف طبقات المجتمع و قبائلها.
وللاسف في كل مرة لا نتفق : اما هم يرفضون واما نحن نرفض !
ولا تزال امي تبتسم لكل ضيفة وتثني على الفرصة التي جعلتنا نتعرف عليهم !!