.. جميعنا نغرق ..
6 مايو 2008
قرأت كغيري ما خطه أيام من تردي الأخلاق وانحدار قيم المجتمع ..
لست وحدك يا محمد من ساءت نفسيته، هذا ما أشعر انا به أيضاً .. أتجول في الانترنت ( منتديات ، مواقع ، مدونات ) لأجد سطحية في التكفير وانشغال بالمهم عوضاً عن الأهم
أقرأ الجرائد فتسوءني الاخبار العالمية والاحوال الاسلامية؛ إضافة للصدمات التي أتلقاها من المصائب والفتن الاجتماعية في الصفحات المحلية
اجلس في بعض الاجتماعات الاسرية مشدوهةً بما تطور به شعبنا من ضيق في الاخلاق و تذمراً من الاجتماع ( سواء حفلة او زواج او عشاء روتيني ) وحزازيات في القلوب وربما اختلاف حاد في وجهات النظر أدى الى تنافر !
غلاء في الاسعار وفي كل شئن حتى الخادمة تطلب 40% زيادة في الراتب ، انتشار رهيب للربا وتهاون الكثيرين به او العمل به !!!!
وبالرجوع الى وزارة التجارة فالرد جاهز:
تضخم بسيط في السلع بحوالي 7% مقارنةً بدول الخليج والعالم حيث وصلت نسبة التضخم في الكويت 37% .
بدايةً ما شأننا بغيرنا، هذه مشكلة لدينا ، ثانياً: يحسبون السلع التي زادت (كالأطعمة والحديد) بالسلع التي لم تتأثر (كالملابس و الخشب) ثم تظهر ان النسبة متدنية! غشش والله المستعان .
في العمل أرى من الفساد الإداري مالله به عليم على مستوى إدارتي او الادارة العُليا وعلى مستوى الوزارة وللاسف على مستوى الدولة، المصالح الشخصية تطغى حتى على مصلحة العمل وما سوء تخطط المدن و انحدار قيمة الريال اضافة الى غلاء الاسعار الا بسبب الفساد الاداري ولا حول ولا قوة الا بالله
–
موضوعك يا محمد ذكر مشكلة أخلاقية قائمة و المجتمع يعج بمئات أخرى من قيم منكوسة نيجة افرازات العولمة والانفتاح الاجتماعي وعدم التخطيط المستقبلي ..
قل الايمان في قلوب الناس وأصبح الاسلام هوية أسمية، أصبحت قليلاً ما أجد الأرواح السمحة او الأفاق الواسعة أو النفوس الطيبة وأجد أن القابض على دينه هو الغريب في الديار !!
لكن لولا الأمل ما كان هناك فسحة للعيش ..
لازال الاذان يُرفع و بصوت عال، والصلاة تُقام والشباب لا يتركونها، لا زال هناك أمن وهناك قلوب محبة وأرواح متألفة وأُسر متماسكة و أطفال بريئة ومزارع خضرة ..
نحن في خير … اللهم زدنا
نحن في نعمة … فـ لنرعاها
نحن مع الله …
اللهم آمين ..
أحسنتِ الحديث وأجدتِ في اختيار كلمات الأمل والحب ..
شكراً لك وتشرفت حقيقة بزيارتك : )
الشكر لك لجرأتك بالحديث عن أخلاقيات المجتمع
..
::
تحيه