قراري ..
31 اغسطس 2008
بعد الأحداث الأخيرة التي حصلت .. تيقنت بأنها دعوة من الله لكي أعود اليه بصدق ورجاء كما كنت سابقاً خصوصاً أنه رمضان على الأبواب .. كي أدعوه وأناجيه في أخر الليل .. كي أبكي وأتلذذ بالحديث معه ..
الحمد لله على ما حصل .. تندمت على التدوينة السابقة التي كتبتها بحرقة وبألم .. ولكني سأبقيها حتى تكون ذكرى توقظني كلما برد شوقي وحنيني ..
قررت أن أتركهم لله وأن امثتل لقوله تعالى ( والكاظمين الغيظ و العافين عن الناس ) و بسبب طلب انسان عزيز عليّ أن لا أدمر مابيني وبين أخواني حتى وان هم غلطوا عليّ .. فـ نحن أخوان دم ولحم ..
سألتجئ الى الى الله وسينصرني بحوله وقوته ، وستصير أموري الى خير ان شاء الله ..
أشكر من القلب ( بل من اعماق القلب ) الأخوة : أيمن عبد الحميد ، عابر سبيل والغالية أوركيد ..
وعند الشدائد نعرف معادن الأصدقاء .. بكل صدق ومحبة أشكركم ..
قرار صائب
أحبَّكِ الله، وأغناكِ قربه عن كل مخلوق ترابي الأصل .
مساء الخير …
إن كان هذا قرارك فستجدين الأفضل من عند الله
ومبارك عليك الشهر الفضيـــل
الله يسعدك وكل رمضان وأنتي بخير وسعادة ولله أقرب
مبارك على دخول الشهر
الله يكون في عونكـ
احسن وقت في الدعاء في الثلث الأخير من الليل ( نصيحة من محب لا تدعي على احد
)
* ابتسم للدنيا تبتسم لك *
الوقت جداً مناسب ..
شهر كريم .. ورب أكرم الأكرمين ..