ابتسم مرة أخرى
2 نوفمبر 2008
قبل تسعة أشهر أخذت عهداً على نفسي ومن خلال مدونتي “أنثى العقل” أن أحافظ على ابتسامتي لتكون سمة لي ..
ذلك الحين أتخذت منهجاً للتدريب اليومي على الابتسامة “بحيث أظهر الجزء السفلي من الأسنان فقط مع المحافظة بأن تكون الشفتان مستقيمة” وان ابتسم بسبب وبدون سبب (ابتسامة ليس ضحك أو قهقهة) حتى قبل ان أخلد للنوم فإني أبتسم في فراشي بنفس الطريقة، لا لشئ الا لتدريب عضلات الوجه والخد على وضع معين ( طبعاً بمباركة المرآه فأنا أرى الشكل النهائي
).. كلك هير لتمارين الابتسامة ..
ماحدث بعد ذلك بـ4 أشهر تقريباً، تركت عملي السابق واتجهت للتدريس و وادعت زميلات العمل السابق .. بعد فترة هاتفتني احدى العزيزات منهن قالت: “افتقدت ابتسامتك المشرقة كل صباح، لم اعد ارى الا تلك الوجوة الكئيبة .. صباحي يحتاج الى ابتسامة تعطيني أمل” .. أعتقدت أنها تجامل كثيراً حتى وصلت لاقصى درجات المبالغة ..
أقوال مشابهه وجدتها في المدرسة الجديدة .. ولكني تجاهلتها ..
في رمضان الماضي زارتنا احدى القريبات من مدينة الرياض وفي قمة الاندماج مع السوالف قالت “ماشاء الله دائماً مبتسمة وابتسامتها تحسينها طالعة من قلب”
وبعد النقل، أول انطباع لاحدى المعلمات عني قالت”اول شئ لازم تسوينه، تستغنين عن هذه الابتسامة، الطالبات والطالبات والطالبات …. الخ” حتى اعتراني بعض الاكتئاب وآمنت لفترة بصدق مقولتهن .. ثم استيقظت من كابوس مزعج لأن هذا طبعي وهذا اسلوبي ، سأتمسك به وليكن ما يكن ..
حياتي الحمد لله أصبحت ايجابية وأرى الامور بمنظار وردي، الحياة جميلة مادمت جميلة .. عفواً مادمت أراها جميلة ..
سمعت كثيراً من العبارات التشجيعية من الصديقات والقريبات المتفائلات بابتسامتي حتى اصبحت رمزاً
..
دعــــــــوة للجميع
ابــتــسـم / ابــتــسـمي
دبش العروس
30 أكتوبر 2008
في حركه لا تخفى على الكثيرات من الفتيات، عند اقتراب موعد الزواج يحمل أهل العروس ملابسها الى عش الزوجية بمباركة أهل الزوج .. دبش العروس يُقصد به ملابس العروس وأدواتها وما تأخذه معها الى بيت زوجها ..
تأخرت في رفع الصور، هذا دبش أختي
علمنا التغليف بهذه الطريقة لأن منزل زوجها في مدينة أخرى فجميع الأغراض كانت في صناديق وشنط، هناك طُرق أخرى جميلة في حالة لو ان بيت الزوج قريب من بيت أهل العروس .. للمزيد من الأفكار او التعريف بهذه العادة
كلك هير

